نجحت مهمة OSIRIS-REx – كبسولة فضائية تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا”، وهي تحمل على متنها عينة لمادة صخرية أخذت من سطح كويكب قبل ثلاث سنوات، وهي أول مهمة أمريكية تحاول استعادة عينة من صخرة فضائية – في إرسال مواد من الكويكب بينو إلى الأرض، لتنتهي رحلة ملايين الأميال، والتي تمثل بداية جديدة في دراسة تاريخ النظام الشمسي، بحسب المجلة العلمية الأمريكية.
وهبطت كبسولة العودة OSIRIS-REx المليئة بالعينات بالمظلة في ساحة اختبار Dugway التابعة لوزارة الدفاع في نطاق الاختبار والتدريب في ولاية يوتا، على بعد حوالي 80 ميلاً غرب مدينة سولت ليك بولاية يوتا.
وقد تم جمع العينات من الكويكب بينو القديم القريب من الأرض والمغطى في كبسولة قوية لإعادة العينات بواسطة وكالة ناسا.
وفي الأسابيع الأخيرة، دفعت مجموعة من مناورات الضبط الدقيق المركبة بدقة إلى مسار طيران بالقرب من الأرض لنهاية مهمتها الأساسية، وهي إطلاق كبسولة العودة الخاصة بها في رحلة فضائية منفردة مدتها أربع ساعات إلى الحدود الخارجية لكوكبنا.
عينات كويكب بينو وصلت إلى الأرض أخيراً
