ذات صلة

جمع

النجمة العالمية كيت بلانشيت تظهر تضامنها مع فلسطين

ظهرت الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت، سفيرة النوايا الحسنة لوكالة...

خلاف على “أقساط تك تك” يؤدي إلى مقتل فرد في شرق بغداد

خلاف على "أقساط تك تك" يؤدي إلى مقتل فرد...

العميري: حكم العراق الشعب هو مصدر السلطات.

رئيس المحكمة الاتحادية العليا، القاضي جاسم محمد عبود العميري،...

عملية أمنية هي الأكبر في البتاوين ببغداد

وزارة الداخلية أطلقت عملية أمنية واسعة في منطقة البتاوين...

نصائح تغذية لمرضى حصى الكلى: اكتشف الأطعمة المناسبة لصحتك

1. تعرف على أفضل الأطعمة للتخفيف من حصى الكلىالاغذية...

أول حقنة في العالم لعلاج ضغط الدم

يزعم فريق من العلماء أن ارتفاع ضغط الدم يمكن علاجه قريبا بالحقن مرتين في السنة، ما ينهي الحاجة إلى الحبوب اليومية التي يتناولها الملايين حول العالم، وذلك بحلول عام 2025.
ويقوم علماء بريطانيون بتجربة حقنة هي الأولى في العالم للسيطرة على الحالة القاتلة، والتي تعد سببا رئيسيا للسكتات الدماغية والنوبات القلبية.
وإذا ثبت أن الدواء آمن وفعال، فإنه يمكن أن يحدث ثورة في كيفية التحكم في ضغط الدم لدى المرضى المعرضين لخطر كبير.
ويعمل الدواء، الذي يحمل اسم Zilebesira وتصنعه شركة Alnylam Pharmaceuticals ومقرها الولايات المتحدة، عن طريق استهداف هرمون رئيسي ينتجه الكبد.
ويأمل الخبراء أن يكون العقار متاحا على نطاق واسع في غضون ثلاث إلى خمس سنوات، حيث أن الدراسة، التي يدعمها المعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية (NIHR)، من المقرر أن تستمر لمدة ثلاث سنوات.
ويقول مبتكروه إنه يمكن أن يكون “حلا عمليا أكثر قابلية للإدارة” للمرضى، ويزيل خطر نسيان أقراص ضغط الدم اليومية.
وأوضح البروفيسور السير نيليش ساماني، المدير الطبي لمؤسسة القلب البريطانية (BHF): “هذه التجربة المثيرة قد تؤدي إلى أخبار سارة لملايين الأشخاص في جميع أنحاء المملكة المتحدة الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وكثير منهم يحتاجون إلى تناول أدوية يومية لتقليل مخاطر إصابتهم. بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وستحدد الدراسة ما إذا كان إعطاء حقنة مرتين في السنة يخفض ضغط الدم بدرجة كافية على مدى فترة طويلة. إذا ثبت أن هذا هو الحال ، فقد يوفر بديلاً لأخذ الحبوب اليومية لبعض المرضى “.
ويشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم هو أكبر سبب منفرد لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويُعرف باسم “القاتل الصامت”، لأن أعراضه غالبا ما تمر دون أن يلاحظها أحد حتى فوات الأوان.